جابر بن حيان
واحد من بين أهم علماء المسلمين، بزغ في الكثير من العلوم من بينها الكيمياء والهندسة والفلسفة والطب وغيرهم من العلوم المختلفة، وقد لجأ جابر بن حيان إلى التجربة في كافة البحوث التي قد قام بها، وقد تمكن جابر بن حيان من الفصل بين المعادن المختلفة فقد خلص كافة الباحثين من قبله إلى أن المعادن كلها واحد ولكن تختلف من حيث البرودة، ولكن جابر بن حيان قد تمكن من الفصل بين المعادن وبعضها البعض وإظهار المعادن النفيسة.
اعماله
اهتم معلم جابر بن حيان بشغفه في الكيمياء، حيث قدم للكمياء العديد من المعلومات المتعلقة بالكالسيوم، وعمليات التبخير، والتقطير، والبلورة، كما استوحى جابر بن حيان علمه من مجموعة من العلماء؛ كأفلاطون، وأرسطو، وفيثاغورس، وسقراط، بالإضافة إلى علماء الكيمياء المصريين واليونانيين، ومن أهم أعمال جابر بن حيان في علم الكيمياء ما يأتي :
- اقترح نظرية تنص على أنه يمكن إنتاج معدن جديد مختلف من إعادة ترتيب الصفات المعدنية.
- وضع نظرية الزئبق والكبريت، التي توضح بأن المعادن تختلف عن بعضها البعض باختلاف نسب الكبريت والزئبق فيها.
- صنَف العناصر إلى ثلاث فئات؛ معادن كالذهب والفضة، وغير معادن كالزرنيخ والزئبق، ومواد غير قابلة للطرق كالأحجار.
- وضّح أهمية التجريب في الكيمياء، والذي يعد أعظم إرث له.
- يعود إليه الفضل في استخدام أكثر من عشرين نوعاً من معدات المختبرات الكيميائية في الوقت الحاضر.
- وصف العديد من العمليات الكيميائية؛ كالتبلور، والتقطير. اكتشف الماء الملكي، وهو مزيج من حمض الهيدروكلوريك والنتريك، والذي لديه القدرة على إذابة الذهب.
- قدّم العديد من المصطلحات الكيميائية؛ كالقلويات.
من عجيب ما ذكره العالم المسلم "جابر بن حيّان" في كتابه [الخيمياء] قوله :-
[إن أصغر جزء من المادة وهو الجزء الذي لا يتجزأ (الذرة) يحتوي على طاقة كثيفة]
وكان الإعتقاد أيام علماء اليونان القدامى أن الذرة لا تتجزأ، ولكن أن أنكر جابر بن حيان هذا الكلام، حيث يمكن للذرة أن يتجزأ، وفعلاً حصل هذا، حيث أنهم أكتشفوا النيوترون والإلكترون والبروتون والكوارك.
وقال أيضاً :-
[إن في قلب كل ذرة قوة، لو أمكن تحريرها لأحترقت بغداد]
المصادر

تعليقات
إرسال تعليق